الصفحة الرئيسية | قناتنا | شركاؤنا | بثنا | المركز الإعلامي | اقتراحاتكم



منذ أن اكتشف الإنسان الآلة لتعينه على الحياة وصعوباتها، اكتشف أنه لم يعد وحيدا في هذا الكون فبالإضافة إلى الكائنات الحية التي يتعايش معها أصبحت الآلة عنصرا من عناصر حياته اليومية. ثم منذ أن اكتشفت الروبوتات ككائنات مصنوعة تشبه في حركاتها وسكناتها الكائن الحي أصبح الإنسان يتفنن في صنع آلة تشبهه. ويوما بعد يوم، تطالعنا الشركات العالمية المتخصصة في الروبوتات بأنواع وأشكال من الأجسام المتحركة التي تقلّد حركة الكائنات الحية فهذا يشبه القط وهذا يشبه لاعب كرة القدم وهذا يشبه الطائر... تعددت الأنواع ولكن الهدف واحد إنه البرهنة على عبقرية البشر في الاكتشاف.



في هذا الإطار تندرج مسابقة تحدي الروبوت. فما هي هذه المسابقة الفريدة من نوعها في العالم العربي يا ترى ؟؟

تحدي الروبوت برنامج علمي يعلّم الطلاب مبادئ التطبيقات العملية للعلوم والتكنولوجيا والهندسة عبر تعلم طرق تصميم الروبوت وبرمجته. وقد انطلق نادي الروبوت في العالم العربي في عام 2005 برعاية جامعة كار نيجي ميلون في قطر. في البداية ، شمل التحدي أربع مدارس فقط شاركت من دولة قطر. هذه السنة توسع نطاق المنافسة ليضم تسع عشرة مدرسة من قطر والكويت والإمارات العربية المتحدة.

ولما كانت قناة الجزيرة للأطفال سبّاقة لكل ما يفيد الطفل العربي خاصة في مجال العلوم والتقنيات فإنها لا تتأخر في مواكبة هذه التحديات في البلدان المختلفة. ومتابعة تحضيرات المدارس لتصميم الروبوت. لأن هذا التحدي سيكشف طاقات علمية لدى الأطفال المشاركين ويحفّز الأطفال غير المشاركين على زرع بذرة الاختراع والإبداع التقني.



تتنافس في التحدي عدة مدارس. إذ تشارك كل دولة من الدول الثلاث بفرق تمثلها في التصفيات النهائية. ويشرف على عمل التلاميذ أستاذ العلوم في المدرسة إلى جانب مرشد من معهد الروبوت في الولايات المتحدة ليوجه المشاركين ويجيب على أسئلتهم. ولكن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الفريق نفسه إذ يجب عليه الفراغ من تركيب الروبوت في الموعد المحدد. وتنقسم الفرق إلى ثلاث وحدات : الأولى تتولى بناء الروبوت والثانية تهتم ببرمجته أما الثالثة فتشرف على بناء الموقع الالكتروني والتوثيق.

قبل المسابقة يشارك الأطفال في ورشات عمل لمدة يومين لأخذ بعض الإرشادات والتوجيهات. ثم يدخلون في المسابقة فيمنحون ستة أسابيع لإعداد مشاريعهم .خلال هذه الأسابيع يزورهم المرشد التقني من معهد الروبوت الأمريكي ليجيب على أسئلة المبدعين.

وقبل إجراء التصفيات النهائية لاختيار الفريق الفائز من الدول الثلاث تجرى تصفيات محلية لاختيار المشروع الذي سيمثل البلد في المنافسة النهائية وذلك في المواعيد التالية :



* التصفيات بين الفرق القطرية : يوم 28 /4/2007

* التصفيات بين الفرق الكويتية : يوم 03/5/2007

* التصفيات بين الفرق الإماراتية : يوم 12/5/2007



* وستكون المنافسة النهائية لاختيار الروبوت الفائز يوم 24/5/2007



ونعتقد أنه مهما تكن نتائج المسابقة ومهما يكن الفائز فإن الغاية قد تحققت وهي أن بعض الأطفال العرب وجدوا فرصة ليبرهنوا على أنهم يمكن أن يكونوا علماء المستقبل ومخترعي الجيل القادم. ولعل هذه التجربة تكون حافزا لتجارب أخرى تهدف إلى النهوض بالطاقات العلمية لدى الأطفال العرب.

وختاما نتمنى كل التوفيق للفرق المشاركة في المسابقة .